Les dernieres infos et l'actualite de la Tunisie classee par themes: Politique, Economie, Culture, Sport, Regions


Retrouvez toutes les news et les informations concernant la Tunisie sur Althawranews tunisia


Tunisie info , titres de journaux tunisiens, meteo, television tunisienne, informations sociales, chat, politiques


Service Gratuit: Portail d'informations sur la Tunisie et le Maghreb Arabe


Partager nos articles avec vos amis sur Facebook !

بن علي يصدر كتابا يوم 7 نوفمبر القادم لكشف حقائق فاضحة للشعب التونسي
يوم 01 أكتوبر 2012
مدونة "الثورة نيوز": صنعت صحيفة "عين" الحدث بنشرها معلومات عن انهماك بن علي في كتابة كتاب يروي فيه مسيرته في الحكم ويكشف حقائق فاضحة.
وقال مدير الجريدة المحامي عبد اللطيف دربالة أنّ مصدره هو شخص تونسي عمل لمدة طويلة مع بن علي وكان مقرّبا منه وموضع ثقته غير أنّه لم يكن مسؤولا سياسيا بل كان موظفا فقط، على حدّ تعبيره.
وقال دربالة أنّ هذا الموظف ليس محلّ مساءلة قانونية الآن وأنّه بعد أن قطع صلته ببن علي بعد الثورة عاد للتواصل معه دون أن يكشف له عن طريقة التواصل إن كانت بالهاتف أو السكايب أو البريد الالكتروني وقال أنّ بن علي وفق ما أفاده الشخص مطّلع على تفاصيل الأمور في تونس بما يوحي أنّه على اتصال بعدّة أطراف من تونس تقدّم له المعلومات.
وفي ما يلي نصّ المقال الذي نشر بصحيفة عين:
خاصّ:
- بن علي سيصدر كتابا في 7 نوفمبر 2012
- الرئيس السابق يشرف على إنهاء تأليف كتاب من 600 صفحة سيكشف فيه حقائق وأسرار مثيرة
- بن علي سيفضح معارضين مزيّفين ورجال سياسة مهمّين اليوم ويكشف تحالفهم معه وخدمتهم له ولأمنه
- رجال أعمال أهدوا تلقائيّا زين العابدين وعائلته مئات الملايين في أعياد ميلادهم وحاولوا كسب ودّهم بشتّى الطرق، ثمّ ادّعوا أنّهم كانوا ضحيّة الضغط والابتزاز.
- بن علي لم يسجّل حوارا صحفيّا مع قناة "سي آن آن"، وقناة "نسمة" تسعى لإجراء حديث معه.


عين ـ تونس
علمت جريدة "عين" أنّ الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي يستعدّ لإصدار كتاب في 7 نوفمبر 2012 بمناسبة ذكرى التغيير العزيزة على قلبه، وذلك من أجل كشف الكثير من الحقائق والأسرار حسب وجهة نظره.

سيفضح رجال سياسة يدّعون البطولة الثوريّة اليوم

بحسب مصادرنا الخاصّة، فإنّ بن علي سيكشف في كتابه الكثير من المعطيات والمعلومات المثيرة والسريّة، سواء عن تاريخه وفترة رئاسته للدولة، أو عن وقائع إخراجه من السلطة. غير أنّ أهمّ ما توعّد الرئيس السابق بالكشف عنه في كتابه هو حقيقة الكثير من رجال السياسة الحاليّين من مختلف الأحزاب. ويبدو أنّ بن علي يعتزم كشف حقيقة علاقتهم السابقة به، وعلاقتهم بأجهزته الأمنيّة والاستخباريّة، والخدمات التي قدّمها الكثير من أبطال اليوم "الثورجيّين" له ولنظامه ولأمنه ولأبواقه الإعلاميّة، ولمختلف أجهزته مقابل رضائه الشخصي أو مقابل المال أو مقابل الامتيازات المختلفة...
وينتظر أن تتسبّب تلك الأسرار، في فضائح سياسيّة من الطراز الرفيع، باعتبار أنّها قد تسقط الكثير من الأقنعة الزائفة، وتنهي البطولات الوهميّة للعديد من الأشخاص الذين ركبوا على الثورة اليوم، وأظهروا أنفسهم أبطال الكفاح ضدّ ديكتاتوريّة بن علي، والحال أنّهم كانوا متحالفين معه في الخفاء، أو مستفيدين منه، أو ساعين لرضائه السامي وعطاياه.. ومن بين هؤلاء أسماء "كبيرة" بحسب ما أفادتنا به مصادرنا...
وسيكون لما سيكشفه كتاب بن علي أثرا عميقا لا شكّ أنّ مفاصل الكثير من "السياسيّين الأبطال" اليوم سترتعش لأجله، خاصّة وأنّهم استفادوا من التكتّم الذي حصل بعد انهيار نظام بن علي، ومن الاتّفاق الضمني بين الجميع على قبر كلّ تلك الحقائق والأسرار سواء في دوائر السياسة أو الداخليّة او القضاء أو الإعلام أو وكالة الاتّصال الخارجي، في ما يشبه "قانون الصمت" المعمول به في المافيا بين المافيوزيّين...
وينتظر أن يبلغ حجم الكتاب حوالي 600 صفحة، قال بن علي أنّه أنهى ما يقرب 400 صفحة منها، وأنّه يقترب من إنهاء البقيّة قريبا لإصداره في 7 نوفمبر القادم. وسيكون الكتاب باللّغة العربيّة. وقال بن علي أنّ عدّة ناشرين يسعون للحصول على حقوق نشره.

هدايا تلقائيّة بمئات الملايين من رجال أعمال ومسؤولين تونسيّين

وأكّدت هذه المصادر أيضا أنّ الكثير من كبار رجال الأعمال والمسؤولين السامين في تونس كانوا هم من يتهافت على التقرّب من الرئيس السابق ومحاولة إرضائه بشتّى السبل، وأنّ بعضهم كان يهديه مئات الملايين نقدا في أعياد ميلاده وميلاد زوجته وأبنائه، ويقدّمون له أيضا الهدايا الثمينة من التحف النادرة والذهبيّة والمجوهرات والساعات اليدويّة الفاخرة وغيره الكثير.. وتملك جريدة "عين" معلومات عن عدد من تلك الأسماء المعروفة..
وقد اندهش بن علي من حجم نفاق هؤلاء ومسارعتهم إلى شتمه وسبّه وزعم أنّهم كانوا من بين ضحاياه، وأنّهم تعرّضوا للضغط والابتزاز من قبله أو من قبل أركان نظامه أو عائلته، في حين أنّهم كانوا هم من يحاولون جاهدين وبصفة تلقائيّة واختياريّة إرضائه وأفراد عائلته بشتّى الطرق، وربّما سيقوم بن علي أيضا بكشفهم وفضحهم في كتابه..

لم يدلي بحديث لسي آن آن، وقناة نسمة تسعى لمحاورته

من جهة ثانية نفى بن علي لمصادرنا أن يكون قد أجرى أيّ حديث صحفي لقناة "سي آن آن" كما أشيع مؤخّرا في بعض وسائل الإعلام العالميّة التي ادّعت أنّ القناة قامت بتسجيل حوار معه وأنّه سيبثّ في نهاية شهر سبتمر القادم. وأبدى زين العابدين استغرابه لتلك الأخبار ولكثرة الشائعات حوله. وقال أنّه يتلقّى بالفعل وعبر عدّة وسطاء طلبات كثيرة ومستمرّة لإجراء لقاءات إعلامية، لكنّه يرفض ذلك دائما.
بن علي أكّد أيضا أنّ قناة "نسمة" التلفزيّة التونسيّة سعت بدورها لإجراء حوار صحفي معه أو الحصول على تصريح منه، لكنّه رفض أيضا. ولم يبيّن الرئيس السابق كيفيّة اتّصال ممثّلي "نسمة" به، وما إذا كان ذلك بصفة مباشرة او عبر وسطاء.

متابع للوضع بتونس وتونسيّون ينقلون له الأخبار والمعلومات

مصادرنا أكّدت أنّ بن علي أخبرهم أنّه يتابع الوضع في تونس عن كثب، وذلك عبر عدّة طرق منها متابعة وسائل الإعلام المحليّة ومواقع الإنترنت التونسيّة، كما أنّ الكثير من الأشخاص ينقلون له الأخبار في بلادنا أوّلا بأوّل وبكلّ التفاصيل.. والواضح أنّ بن علي حافظ على روابط قويّة مع الكثير من الشخصيّات التونسيّة، وبقي على تواصل دائم معها حتّى اليوم.
وعن رأيه في الوضع الراهن ومستقبل البلاد، قال الرئيس السابق بن علي أنّه متشائم حول ما يحدث وحول مستقبل تونس. ولا يعرف هل أنّ تشاؤمه يرجع لتحليل موضوعيّ للواقع اليوم، أم لأسباب ذاتيّة لكونه لا يرى كيف يمكن أن تشرق تونس وتجد مستقبلا مزدهرا بدون "قيادته الحكيمة"..
وأكّدت مصادرنا أنّ بن علي يبدو قلقا وغير مرتاح في منفاه بالعربيّة السعوديّة برغم كلّ ما يتمتّع به من رفاهيّة في إقامته ومن اهتمام من العائلة المالكة، وقد يكون ذلك بسبب الاغتراب عن بلادنا، أو بسبب فقدانه السّلطة والحظوة وبقائه بلا أيّ نشاط..